نرحب برسائلكم وآراءكم

الأحد، 14 يونيو 2009

كلام يكتبه شخص ليقرأه شخص آخر على أشخاص


الدستور هو الشئ الوحيد اللى كلما يتعدل..البلد يتعوج اكتر المواطنة أن توطن نفسك على انه مفيش فايدة خطاب الرئيس كلام يكتبه شخص ليقرأه شخص آخر على أشخاص يعرفون أن شخصا آخر هو الذى كتبه لكنهم يصفقون للشخص الذى يقرءاه مجلس الشعبهو الهيئة التى تساعد الحاكم لكى يجلس على الشعب التحديثالسياسات الحكومية التى تؤدى إلى جعل المواطن يمشى فى ربوع الوطن وهو يتحدث مع نفسه التعدديـــــــــةحرص نظام الحكم على ضمان تعدد الفترات الرئاسية للحاكم بحيث يستمر فى الحكم حتى يعدد الناس عليه سينـــــاءشبه جزيرة حررها المصريون بدمائهم ليمنعوا الإسرائيليين من التجول فيها بالملابس العسكرية ولتسمح لهم اتفاقية كامب ديفيد بالتجول فيها بالمايوهات قانون الطوارئالقانون الذي يسمح للحاكم باعتقال من يشاء كلما طرأ ذلك على باله العصيان المدنىخروج المدنيين لإعلان رفضهم لسياسات الحكومة قبل أن يضربهم الأمن المركزى بالعصيان الصراع الطبقىصراع الشعب من اجل إزالة الحاكم الذى طبق على نفسه لعشرات السنين سياسة الاعتدالقيام الحاكم بالاعتدال على العرش فى نهاية فترته الرئاسية لكى يبدأ فترته الرئاسية الجديدة الترشيحالفلتر الذى لابد من استخدامه للتمكن من عصر خيرات البلاد حتى أخر قطرة إقرار الذمة الماليةيقدم المسئول الحكومى عند بداية شغل منصبة إقرارا يؤكد فيه أن ذمته انتقلت إلى رحمة الله الكسب غير المشروعقيام الحاكم بكسب رزقه من نهب أموال المشروعات الحكومية من غير أن يركز على مشروع واحد بالذات التضخمالحالة التى تصيب الشعب بعد ربع قرن من ضربة على قفاه " حلوة دى قوى "......العدلعدل المواطن حتى يأخذ على قفاه بشكل مريح لمن يضربه السواد الأعظمهو السواد الذى يشوفه الشعب الذى يسكت معظم أبنائه على استبداد وفساد حكامه تطوير التعليمالعمل على جعل كل طالب مصري طورالله في برسيمهسياسة التقشفتجويع الشعب إلى أن يتقشف جلدة إعادة الهيكلةتوفير كل الضمانات الأمنية والسياسية لعدم ترك الحاكم لعرش السلطة إلا وهو هيكل عظمى السيدة الفاضلةالسيدة التى تفضل هى وزوجها فى الحكم لأكثر من ربع قرن حزب الأغلبيةالحزب الذى يذيقك الغلب والذل وتعيش تحت حكمة اغلب فترات حياتك الانجازاتالمشروعات التى تفتتحها الحكومة ويضخمها إعلامها لحد الناس ما تجيب جاز العالم التالتالعالم الذى يتم فيه توريث الحكم دون أن يجرؤ الشعب على قول تلت التلاتة كام النظرية النسبيةالنظرية التى ابتكرها اينشتاين وطبقها شخص آخر بتشكيل الوزارة من مجموعة من النسايب

هذا الموقع يرسل لك كل يوم حديث

هذا الموقع يرسل لك كل يوم حديث أو حديثين مشروحة لاتنسوني من دعااااااائكم .http://www.balligho.com/

الشمس لا تُغطى بغربال يا أوبام


ا
المهندس باهر صالح/عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
بعبارات جميلة، مسالمة، ودودة، حاول أوباما التقريب بين المسلمين وأمريكا، وبعد الكلام الذي امتدح به الإسلام والحضارة الإسلامية ليدغدغ مشاعر المسلمين انتقل ليقنع المسلمين بأن صورة أمريكا الحقيقية هي كصورة الإسلام العظيم، مبررا حروب أمريكا ضد المسلمين بأنها ضد "المتشددين"، محاولا إقناع المسلمين بأن مشكلة أمريكا هي مع الإرهابيين والمتطرفين وليس مع المسلمين المسالمين، خطاب رسم فيه أوباما صور الملاك لنفسه ولأمريكا، وكأنه لا يعرف أن جنوده قد قتلوا أكثر من مليون مسلم في العراق، فهل كلهم من "المتشددين"، أم من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين؟! أم أن مئات الآلاف الذين قتلوا في أفغانستان كلهم من المدنيين؟! ألم تقتل قواته منذ بداية عام 2009 وحسب إحصائيات الأمم المتحدة 828 مدني أفغاني؟! ألم تصور الكاميرات أشلاء الأطفال والنساء ؟!
لعل الأهم في خطاب أوباما ليس الرسائل السياسية التي لطالما كررها حول إيران وحول طالبان وحول الدولة الفلسطينية وحول العراق وحول أفغانستان، بل الأهم هو ما وصفه بقوله: "أنني جئت لأخاطب المسلمين من القاهر حيث الأزهر الشريف والجامعة العريقة". أراد أن يخاطب المسلمين من بلد إسلامي كبير ليغير من صورة أمريكا في أذهان الأمة الإسلامية.
ولكن نظرة خاطفة إلى سياسة أوباما تُري أنه رغم خطابه الذي حاول أن يظهر من خلاله أن أمريكا تغيرت وأنها باتت دبلوماسية ولا تستهدف سوى المجرمين، ورغم شعاره الذي رفعه وروج لنفسه من خلاله وهو التغيير، إلا أننا لا نلمس تغييرا في مواقف أمريكا تجاه المسلمين سوى في الكلام المنمق والكلام الذي يزيّن من خلاله أفعال حكومته.
نرى أنه لم يغير شيئا من جرائم أمريكا بحق المسلمين، فها هي القوات الأمريكية ما زالت تعيث فسادا في أرض العراق، تسجن وتقتل وتغتصب وتعذب وتهدم وتدمر وتسرق نفطه.
وفي أفغانستان أمرها أدهى وأمر، فقد رفع أوباما عدد جنوده المتواجدين هناك، وزاد من العمليات العسكرية وأضاف إليها ملاحقة الآمنين وهدم بيوتهم كما رصدت ذلك شاشات التلفزيون، وما زال يتوعد أفغانستان بمزيد من العمليات والجنود.
بل رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال جورج كايسي قال قبل أسبوع إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" قد تبقي قواتها في العراق لعشر سنوات مقبلة إضافية. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن كايسي القول في تصريحات له ببغداد إن قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال راي أوديرنو يعمل على إعداد دراسة حول وضع القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان التي قد تبقى هناك لأكثر من عشر سنوات مقبلة.
وما زال أوباما يدعم الأنظمة الدكتاتورية والمستبدة الجاثمة على صدر الأمة، بل ويعطي قادتها أوسمة شرف، ويمدحهم من على شاشات التلفزيون. وبالنظر إلى حجم التأييد والمساعدات التي تقدمها إدارة أوباما لحكومة باكستان في حربها على المسلمين في وادي سوات وفي منطقة القبائل ندرك كيف أن أمريكا هي شريكة الحكومة الباكستانية في أعمالها وأن أوباما هو من يقف وراء قتل الآلاف وتهجير الملايين من المسلمين في وادي سوات في باكستان، فأمريكا في عهد أوباما عملت في مؤتمر طوكيو الخاص بمساعدة باكستان، على دفع الدول المانحة لتقديم ما مجموعه خمسة مليارات دولار إلى باكستان خلال العامين المقبلين من أجل مساعدة الحكومة الباكستانية التي تقصف شعبها وتقتل أبناءه بحجة الحرب الأمريكية على الإرهاب، وصرح مسئولون بأن إدارة أوباما ناشدت الصين توفير التدريب بل وحتى العتاد العسكري لمساعدة الباكستانيين في مواجهة التهديد المسلح المتنامي، وقد أحالت إدارة الرئيس باراك أوباما على الكونغرس مشروع قانون ينص على مضاعفة المساعدات للحكومة الباكستانية إلى ثلاثة أضعاف في غضون السنوات الخمس المقبلة لتصل 7.5 مليارات دولار. وبالأمس طلب أوباما من الكونغرس مساعدة إضافية بقيمة 200 مليون دولار لنحو 2,5 مليون شخص نزحوا جراء المعارك ضد طالبان في شمال غرب باكستان.
وحتى معتقل غوانتانامو، فأوباما لا يريد إغلاقه من أجل رفع الظلم عن المسجونين، ولا من أجل حفظ كرامة الإنسان، بل يريد إغلاقه ليحسّن من صورة أمريكا، فوزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس قال أنه لا خيار أمام إدارة الرئيس باراك أوباما سوى إغلاق معتقل غوانتانامو لأن المعتقل يشوه صورة الولايات المتحدة وقال غيتس في مقابلة بثت مع شبكة NBC أن مجرد اسم معتقل غوانتانامو يشكل إدانة للممارسات الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب. فالحديث هو عن تحسين صورة أمريكا وليس أكثر من الصورة، وما يدل على ذلك أن قرار أوباما إغلاق المعتقل خلال عام لن يفضي إلى إخلاء سبيل المظلومين، بل هي عملية ترحيل إلى سجون أخرى. فماذا تغير على السجناء ؟!!
بعد ذلك لا يمكن إلا أن نقول أن أوباما هو امتداد بوش الطبيعي، بل وزاد عليه في باكستان مثلا، فقد كانت أمريكا تنفذ عمليات خفيفة بالطائرات بلا طيار في منطقة القبائل، والآن باكستان تخوض حربا بالوكالة عن الإدارة الأمريكية ضحاياها بالآلاف بدلا من العشرات، فقد تسبب أوباما في المائة وأربعين يوم التي قضاها في الإدارة لغاية الآن في سفك دماء الآلاف.
ولكن هذه الزيارة وهذا الخطاب من مصر تأتي لأن أوباما وإدارته قد أدركوا بأن صراحة بوش في عدائه للمسلمين وتصريحه بأنها حرب صليبية، والعنجهية التي كان يتعامل بها مع العالم كله وخاصة مع المسلمين، كل ذلك سبب مشاكل لأمريكا ومن ضمنها تنامي حالة العداء لها. لذلك عاد أوباما ليتعامل مع المسلمين بشكل دبلوماسي، فيظهر لهم بعض ما يحبون ويكن لهم كل ما يكرهون، لعله بذلك يخفف من حدة العداء الموجودة بين المسلمين وبين أمريكا.
ولا أظن أنه سينجح في محاولته، فترحيب الحكام بأوباما ليس بالأمر الجديد أو ذي البال فهم قد رحبوا من قبل ببوش، بل ورقصوا معه في جولته الأخيرة قبل رحيله.
فالشمس لا تُغطى بغربال، فمهما حاول الحكام تعبيد الطرق أمام أوباما فلن ينجح فكل أفعاله تكذب أقواله. ولو تعلق أوباما بأستار الكعبة لن يغفر له المسلمون جرائمه بحقهم، وستبقى لعنة دماء المسلمين تلاحق أمريكا حتى يُقضى عليها، ولقد ذكرني خطاب أوباما بما أخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص قال: ( لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال " اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة".).
فحتى لو تعلق أوباما بأستار الكعبة وخاطب المسلمين من الأزهر الشريف فلن يغير ذلك من عداوتنا لأمريكا وعداوتها لنا، وسيحفظ له المسلمون كل ما اقترفت يداه ويد جنوده بحق المسلمين.
المصدر:
المكتب الإعلامي لحزب التحرير وكالة معاً الإخبارية شبكة فلسطين الإخبارية التجديد العربي
__._,_.___

قبل أن تبدأ في نزع شجرة الشر في الآخرين..

قبل أن تبدأ في نزع شجرة الشر في الآخرين..
ابحث عن شجرة الخير واسقها ..

د. محمد العريفي

مشاعرنا المتناقضة لخطاب "حسين أوباما"


,, أسعد الله أوقاتكم
مشاعرنا المتناقضة لخطاب "حسين أوباما"
* جلال القصاب
سُئل زوجٌ: عرِّفْ "المشاعر المتناقضة"؟ أجاب: هي كأنْ تأخذ "حماتي" سيّارتي الجديدة وتسوقها نحو جُرف جبل، فأنا أريدها تهوي.. ولا أريد.
تتوارد أنباء أنّ أمريكا "أوباما" وروسيا والاتّحاد الأوربي يتحرّكون لتسوية مشكلة الشرق الأوسط لإحلال "سلام" دائم بالمنطقة!
إذن، ماذا ستصنع شركات التجارة والسلاح والنفط والأمن.. وسوقُها قائم على الأزمات، هل ستتاجر بباقات الورود والحلوى؟!
البطالة والكساد لم تُعالَج بأوربا إلا بحرب عالمية، حين استقطبت كلّ الطاقات وضُخَّتْ بماكينة حربية صناعية..إنشائية..تمريضية..لوجستية..وزراعية.. ضخمة..!
"الحرب" والأزمات تستوعب الطاقات وتُحرّكها أكثر من "السلام".. طالما الفكر البشري همجيّ، كلّ التقدّم الحضاري والرفاه بالقرن الأخير يُعزى لتناقض دوليّ وتنافس عسكري بنوايا العداء والهيمنة بين الكبار.. لامتلاك أقوى وأفتك سلاح ونظام وتقنيّة، هذه الحاجة كانت أمّ الاختراعات الكبرى.. من غزوٍ لفضاء وزراعة أقمارهم الصناعية، إلى وسائل الاتصال بما فيها الإنترنيت والإيميل، إلى الليزر والنانوتكنولوجي والاستخدامات النووية، كلّها ولائد التسابق العسكريّ للتفوّق، ثمّ تنزّلت من ميدانها العسكري والجاسوسيّ لميداننا الإنساني والمدنيّ ليعمّ الرفاه.
وردَ في المواعِظ، أنّ والداً زار ابنتيْه، فقالت الأولى: زوجي للتوّ فرغ من تهيئة الفخّار ادعُ الله يا أبتاه بحبس الأمطار، وحين زار الأخرى قالت: زوجي أنهى البذار فادع الله يا أبي بنزول الأمطار، هنا محطّ "المشاعر المتناقضة"، فدعا: ربّ.. أنت لهما! ...
أكمل

* كاتب بحريني - عضو جمعية التجديد الثقافية
الخميس 11-06-2009

عالمة سعودية تعرفها إسرائيل أكثر من بلادها





دبي-العربية.نت
قدمت السلطات الإسرائيلية إغراءات عدة لباحثة سعودية تقيم في أوروبا بغية الإطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية.
وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 20-11-2006 إن "إسرائيل دعتها أربع مرات للمشاركة في مركز "وايزمان انستتيوت" في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها "خطورة تطبيع البحث العلمي".
وسندي من مواليد مكة، وأمضت ما يقرب من 13 عاما في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج العريقة.
واستطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة حيث دعتها أمريكا ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم.
كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن: كارل دار، رئيسة بحوث السرطان، والثانية كاثي سيلفر، أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة.
وكانت الدكتورة سندي قد اخترعت مجسا للموجات الصوتية والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، ويعرف ابتكارها اختصارا بـ"مارس MARS". وتلقت بسبب ابتكارها هذا دعوة من وكالة ناسا التي قدمت لها عرضا مغريا للعمل معهم.
ولابتكارها تطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي DNA الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%

كما لم تدعها جامعة الملك سعود لارتفاع تكاليف بحوثها
ولا حتى جامعة الملك عبدالعزيز لعدم توفر قسم يختص ببحوثها
ولا حتى جامعة الملك فيصل لتخصصها بالعلوم النظرية
ولا حتى جامعة أم القرى لأنهم ما جابو خبرها
فقط تلقت دعوة واحده


من وزارة التربية والتعليم لتعين مراقبة على الطالبات في مدرسة بإحدى الهجر القريبة من الجوف

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

ليس شجاعا ذلك الكلب الذى ينبح على جثة الأسد

الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعركيقول مارتن لوثر : لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياًلا تطعن في ذوق زوجتك .. فقد اختارتك أولاًلا تجادل الأحمق .. فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما من جار على صباه .. جارَتْ عليه شيخوختهيقول دوما : المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد يقول المثل الروسي : تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداعأن تكون فردًا في جماعة الأسود .. خير لك من أن تكون قائدًا للنعاج يقول السباعي : لو أنك لا تصادق إلا إنسانًا لا عيب فيه .. لما صادَقْتَ نفسك أبدًا يقول المثل الأسباني : اللسان الطويــــل .. دلالة على اليد القصيرة ليس شجاعًا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء يقول بلال بن سعد رضي الله عنه : لا تنظر إلى صغر الخطيئة .. ولكن انظر إلى عظم من عصيتثلاثة أصناف من البشر لا يستطيعون فهم المرأة الأطفال ، والشبان ، والشيوخيقول سيدني : يقول الرجل في المرأة ما يريد .. لكن المرأة تفعل في الرجل ما تريدإذا قدرتَ على عدوك .. فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليهيوم العدل على الظالم .. أشد من يوم الجور على المظلوممن دعا لظالمٍ بالبقاء .. فقد أحب أن يُعصى الله