نرحب برسائلكم وآراءكم

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته


يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن … لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها !!!وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي .قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة ,,,فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عندالزوجةوهي أن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية …إذااستجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً ,,,إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً ,,,إذااستجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك …وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ …فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصيةالدكتور !!!فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً ، ثم أخذ يتحدث بنبرةعادية وسألها:“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال :
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا م نالطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال :“ياحبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكررنفس السؤال:“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام ” …
فقالت له …….“يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن“.

أحياناً المشكلة ليست مع الآخرين كما نظن …. بل معنا نحن…

بمناسبة عيد الحب

بمناسبة عيد الحب دخلت فتاة الى محل الكروت


لتشترى هدية لحبيبها :

البنت: من فضلك عندك كارت مكتوب فيه ..الى حبي الوحيد
البائع: نعم عندي البنت: اعطينى عشرة منهم من فضلك

الجمل التالية تستطيع أن تقرأها من اليمين إلى اليسار و من اليسار إلى اليمين

، اقرأ و اعجب :
• بلح تعلق تحت قلعة حلب
• كل في فلك
• ربك فكبر
• أرض خضرا
• ساكب كاس
• كبر رجاء أجر ربك
• لذ بكل مؤمل إذا لمّ وملك بذل
• سور حماه بربها محروس
• سر فلا كبا بك الفرس
• دام علا العماد
• حوت فمه مفتوح
• ولد و دلو
• مودته تدوم لكل هولٍ**** وهل كلٌ مودته تدوم
• قيل افتح باب جارٍ تلقه **** قلت راجٍ باب حتفٍ أليق



بعض عجائب الشعر العربي هذه بعض عجائب الشعر العربي الجميل ، الغريــــــــــــب فيـــــــه..أنــك تستطيـــع قراءته أفقيــا ورأسيـــا ألـــوم صديقــي وهــذا محــــــال صديقــــي أحبـــــه كــــلام يقــال وهـــذا كــلام بليـــغ الجمــــــــال محــال يــــقال الجمــال خيــــــال
هذه الابيات جزء من القصيده الرجبيّه، ولها ميزة عجيبه الا وهي :ان الابيات، ابيات مدح وثناء ولكن اذا قراءتها بالمقلوب كلمة كلمه، أي تبتدي من قافية الشطر الثاني من البيت الاول وتنتهي باول كلمه بالشطر الاول من البيت الاول، فأن النتيجه تكون ابيات هجائيه موزونه ومقفّاه، ومحكمه ايضاً .
حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ
وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي :
مننٌ لهم شحّت فما سمحوا **** شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا
سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا **** قدمٌ لهم زلّت فلا سلمــــوا
ايضاًمن طرائف الشعر هذه القصيدة والتي عبارة عن مدح لنوفل بن دارم، واذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت فأن القصيدة تنقلب رأس على عقب، وتغدو قصيدة ذم لا مدح قصيدة المدح
إذا أتيت نوفل بــن دارم **** امير مخزوم وسيف هاشـم
وجــدته أظلم كل ظـــالم **** على الدنانير أو الدراهـــــم
وأبخل الأعراب والأعاجم**** بعـــرضه وســره لمكاتم
لا يستحي من لوم كل لائم**** إذا قضى بالحق في الجرائــم
ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سن النادم **** إذا لم يكن من قدم بقــادم
قصيدة الذم إذا أتيت نوفل بــن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظــالم
وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النـــادم

إنـه سـؤال عـالمي لـم يستطـع إحد الإجابـة عليـه

تم إجراء استبيان عالمي من قبل الأمم المتّحدة و السؤال الذي سُئِـل كان :رجاءً ممكن أن تعطي رأيك حول نقص المواد الغذائية في بقيّة العالم؟ وقد فشل السؤال الذي ورد في الاستبيان فشلاً ذريعاً للأسباب التاليةفي أفريقيا: لم يعرفوا ما معنى غـذاء في أوربا الغربية: لم يعرفوا ما معنى نقصفي الشرق الأوسط: لم يعرفوا ما معنى رأي في أمريكا الجنوبية: لم يعرفوا ما معنى رجاءوفي الولايات المتّحدة: لم يعرفوا ما معنى بقيّة العالم

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

قصة مؤثرة


كان فيه بنت عمرها 21 سنة ، ظهرت عليها مظاهر الحمل، وعرفت أمها.... الأم صعقت وراحت للصيدلية واشترت جهاز اختبار للحمل, وبعد الفحص طلعت البنت حامل! الأم بهدلت بنتها وساءلتها مين اللي عمل فيها كدة ؟ وهددتها بالقتل لو ماعترفتش! قامت البنت واتصلت بواحد وبعد نص ساعة: وقفت على باب البيت سـيارة فيراري آخر موديل ونزل منها شاب حليوة لبسه شيك و شكله ابن ناس الشاب قعد بصالون البيت وحط رجل على رجل، وقال: يا جماعة مافيش مشكلة بنتكم قالتلي علي الموضوع ... في الحقيقة أنا ماقدرش أتجوزها عشان عندي ظروف عائلية خاصة، بس أنا ممكن اعوضها إذا جابت بنت، هاكتب باسم البنت مركز تجاري وفيلا على البحر ومليون دولار.. وإذا جابت ولد هاكتب باسم الولد مصنعين ومليونين دولار.. أما إذا جابت توءم هاكتب باسم كل واحد منهم مصنع ومليون دولار أهل البنت اندهشوا !!! ....... وكمل كلامه وقال: بس إذا ما جبتش عيل وطلع الحمل كاذب.. قولولي اعمل ايه عشان ارضيكوا رد عليه الأب وقاله : حاول مرة تانية يا ابني !

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

قصص الصين القديمة



اجعل السقف مناسبا

جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له

امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..





































































































































فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون ..
سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..
ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد ..

سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه ..

لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد ..

ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..

فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ..
ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد ..
لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة

لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو ( القناعة ).

.. النجاح الكافي ..
صيحة أطلقها لوراناش وهوارد ستيفنسون

يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان
فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء ..

من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟

لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر ..


..الطموح مصيدة ..
تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..
ان كنت لا تصدق ؟! ..

إليك هذه القصة

ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..







































































































































































































































































فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..

فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..

فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..

فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..

قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..

فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..

فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..

فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك

فقال له الصديق العاقل:
هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر

.. رجل عاقل .. أليس كذلك !!


يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..

ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم

مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل ..






































































































































































































































































































































































































































تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا ..

فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..

لأن عقل الإنسان الواعي يفكر
بألفين فقط من الخلايا ..

أما عقله الباطن فيفكر
بأربعة ملايين خلية

وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..
معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ..
ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا.


يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم
سر السعادة
لدى أحكم رجل في العالم ..
مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..
وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..
انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب
ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..





























































































































وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى
ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :
































































































































































































































































































































امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك

وحاذر أن ينسكب منها الزيت


أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..

وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..

فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..

فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..

فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..
شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..
وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..

نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا























































































































فقال له الحكيم
تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك
سر السعادة
هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء
وقطرتا الزيت هما الستر والصحة ..
فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.



يقول إدوارد دي بونو

أفضل تعريف للتعاسة
هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا

اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب

































































































































































































فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها
فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق
بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.

فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟
إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا،

نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟














































































الجمعة، 2 أكتوبر 2009

كأنه ''يتقلّش


salam ...Just a note to say perhaps the Algerian Minister will visit Ireland ??????never know?


ولد عباس ''يتقلّش'' قدم رئيس الجالية الجزائرية بإيرلندا الجنوبية دعوة رسمية إلى وزير التضامن لزيارة هذا البلد الأوروبي والاطلاع على أحوال الجالية هناك. ولم يكتف رئيس الجالية الجزائرية بإيرلندا الجنوبية بهذا، بل وعد بترتيب لقاءات خاصة لجمال ولد عباس مع وزراء في الحكومة الإيرلندية، خصوصا أن معظمهم زملاء له منذ أيام الدراسة في الجامعة، غير أن الوزير الجزائري لم يرد على الدعوة لحد الآن، وكأنه ''يتقلّش''.




مصدر الخبر موسى بوقويرة